الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الى من بيده وزارات العدل و الداخلية و الدفاع: هؤلاء ارهابيون عن قناعة، فأتركُونا نطمئن على وطننا... بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

نشر في  27 فيفري 2019  (19:24)

بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر

أتركُونا نعتبركم منّا!
أتركُونا نطمئن على وطننا وعلى حياتنا!

الكلام موجه الى من بيده وزارات العدل و الداخلية و الدفاع
الذين ذهبوا طواعية فرادى أو جماعات وهم من سفّرهم من يعلمه الجميع و باعتراف الارهابيين ذاتهم، ذهبوا للعراق و سوريا وهم يحملون فكرا و عقيدة ارهابية، ودعك من خرافة الذهاب للقيام بعمل انساني كما يدعون أو للدراسة كما يروج البعض.

هؤلاء العائدين والذين سيعودون من سوريا و من العراق او من ليبيا أو من مالي ... و غيرها، هم ارهابيون على قناعة ووعي و جرائمهم مسجلة عند أشقائنا في سوريا و العراق خاصة و ذهابهم في حد ذاته يدينهم...

لا عذر لوزارة الداخلية او وزارة العدل أن لا تتواصل مع نظيرتها في هذين البلدين و تستفسر على ما قام به هؤلاء العائدين مهزومين والذين كل التقاريرالاعلامية حول الأحداث في سوريا و العراق كانت اقرت ان العناصر الارهابية هذه من التونسيين كانت الأكثر عنفا و دموية ذكورا وإناثا.

  فبأي حق تعتبرونهم مجرد جانحين يتوجب تأهيلهم، و بأي فكر ستقنعونهم؟ واي شيوخ سيتولون غسل أدمغتهم ليتحولوا لمواطنين مسالمين؟ و الحال أن العديد من امثالهم ما ان خرجوا من السجون تورطوا في عمليات ارهابية و ليس بالزمن من بعيد.

خافوا الله في وطنكم وفي أهله.