أخبار وطنية الى من بيده وزارات العدل و الداخلية و الدفاع: هؤلاء ارهابيون عن قناعة، فأتركُونا نطمئن على وطننا... بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
بقلم الأستاذ عميره عليّه الصغيّر
أتركُونا نعتبركم منّا!
أتركُونا نطمئن على وطننا وعلى حياتنا!
الكلام موجه الى من بيده وزارات العدل و الداخلية و الدفاع
الذين ذهبوا طواعية فرادى أو جماعات وهم من سفّرهم من يعلمه الجميع و باعتراف الارهابيين ذاتهم، ذهبوا للعراق و سوريا وهم يحملون فكرا و عقيدة ارهابية، ودعك من خرافة الذهاب للقيام بعمل انساني كما يدعون أو للدراسة كما يروج البعض.
هؤلاء العائدين والذين سيعودون من سوريا و من العراق او من ليبيا أو من مالي ... و غيرها، هم ارهابيون على قناعة ووعي و جرائمهم مسجلة عند أشقائنا في سوريا و العراق خاصة و ذهابهم في حد ذاته يدينهم...
لا عذر لوزارة الداخلية او وزارة العدل أن لا تتواصل مع نظيرتها في هذين البلدين و تستفسر على ما قام به هؤلاء العائدين مهزومين والذين كل التقاريرالاعلامية حول الأحداث في سوريا و العراق كانت اقرت ان العناصر الارهابية هذه من التونسيين كانت الأكثر عنفا و دموية ذكورا وإناثا.
فبأي حق تعتبرونهم مجرد جانحين يتوجب تأهيلهم، و بأي فكر ستقنعونهم؟ واي شيوخ سيتولون غسل أدمغتهم ليتحولوا لمواطنين مسالمين؟ و الحال أن العديد من امثالهم ما ان خرجوا من السجون تورطوا في عمليات ارهابية و ليس بالزمن من بعيد.
خافوا الله في وطنكم وفي أهله.